العربي الأصيل
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مقال رائع للمتزوجين لا تقل لزوجتك

اذهب الى الأسفل

مقال رائع للمتزوجين       لا تقل لزوجتك Empty مقال رائع للمتزوجين لا تقل لزوجتك

مُساهمة من طرف صفية محمد الإثنين يونيو 22, 2020 9:10 am

مقال رائع للمتزوجين ... " لا تقل لزوجتك ..." >>>
________________________________________
مقال رااااائع للمتزوجين ..

لا تقل لزوجتك : لقد سمنتِ !






تقول صاحبة المقال:

لاتقل لزوجتك أنكِ
سمنتِ أو كبرتِ أو ترهلتِ أو غزا الشيب مفرق رأسكِ ..؛
لأنها تعرف ذلك جيداً، وتعرف أنك تعرف أيضاً !

فما الفائدة من إعادة تدوير المعلومة في فمك،
وإلقائها أمامها كقنابل الغاز الخانقة .

فتعايرها بإكتناز الجسد الذي كان يوماً عود خيزران،
أو بتجاعيد رسمتها الليالي حول عينيها اللتين كانتا تدوخانك
أيام زمان، أو بالشيب الذي يظهر جلياً في شعرها الذي كنت تموت في عشقه أيام شبابكما معا.

لاحظ أنني قلت “شبابكما معا”! فهمت قصدي أظن …

هذا المقال موجه (لبعض) الأزواج، الذين ولظروف لا يعلمها
إلا الله، يستمتعون في صناعة الألم لزوجاتهم من باب
الظرافة أو المزاح أو ربما الترصد أيضاً، منشغلين بشكل التغيرات وحجمها وإنتشارها على أجساد نسائهم.

وسأضع نقطة!
لأنني لست مضطرة لإلحاق كلمة نساء بجمل عاطفية من أمثال “
قضين زهرة شبابهن في خدمة الأسر وأربابها”

المسألة ليست رداً للجميل من وجهة نظري، فدور المرأة
في حياة أسرتها واجب، واحترام هرم أيامها
من قبل زوجها واجب أيضاً.

ما الفكرة التي تنطوي على إحتقار المرأة وملاحقتها بالكلام الجارح، والذي يمس ما تبقى لها من إعتزاز بالأنوثة
والخصوصية، تحاول هي أن تتمسك به، إلى جانب محاولاتها الدائبة، وهذه طبيعة المرأة، في لملمة فتافيت ملامحها
ونضارتها ونشاطها، التي تناثرت منها هنا وهناك، أثناء
مرورك الصاخب بأيامها وممارستكما معاً كل أفعال الحياة
من عمل وحب وإنجاب ونكد وخوف وضحك وتأمل .

لماذا يستأسد الرجل على مشاعر المرأة التي تضعف تلقائيا وداخليا، كلما مرت السنين وتزاحمت على جسمها علامات
الزمن، وكأنها في سباق تتابع، كل واحدة تسلم للأخرى عصا النهاية؟

هل يعتقد الرجل الممدد على أريكته، وعيناه
الشاخصتان على أليسا وهيفاء وغادة عبدالرازق، أن إسماع زوجته مثل هذا الكلام سيعيدها عشرين أو ثلاثين سنة
للوراء فتنتبه للعمر وتحافظ على تألقها القديم؟

هل يعتقد ذلك فعلا؟

طبعاً لا، لكنها هواية الرجل في ممارسة الإذلال
على امرأة لا تملك، برأيه، سبباً تدافع به عن كرامتها،
إنه يسأل نفسه وهو في قمة سعادته بماذا سترد عليه؟
هل ستهجره مثلا مثل أيام شبابها ؟
فلتفعل وهذا أحسن !

حسنا…
إسمع إذن يا سيدي اللطيف الكلام الذي تخجل زوجتك من مواجهتك به حفاظاً على إحساسك المرهف .

هل تتلطف وتقوم دقيقة عن الأريكة؟
هل ترى نفسك أنت أيضاً؟
ألم تعبر السنين على أجندتك مثلاً ؟

هل كرشك الذي تحاول شفطه للوراء
حتى تختنق كان موجودا في شريط عرسكما؟

وبالنسبة لعلامات التصحر في رأسك هل كتبته
في عقد زواجك كمتغيرات مسموح بها ؟

هل أنت هو أنت الذي أحبته زوجتك وتفاخرت بعنفوانه
ولياقته ورشاقته ؟

ما أخبار شخيرك الذي يمنعها من النوم
مما يزيد الهالات السوداء حول عينيها؟

أقول أكثر أم أسكت؟

سأسكت!

هل تصدق يا سيدي أن ما ذكرتك به، لا يعدو عن كونه
غباراً على ظهر منضدة تكفيه نفخة واحدة، فيختفي.

المرأة لا ترى هذه التغيرات بعينيها، وإن لفت انتباهها
أحد إليها، تجدها تهب كنمرة تدافع عن صورتك
التي تراها أجمل الصور بقلبها ووجدانها.

المرأة لا تعايرك بمذكرات شبابك؛
لأنها تحبك كيفما كنت ومثلما أنت،
جرب أن ترى هذا الحب وأن تقدر صبرها
عليك، وإن لم تستطع، فعلى الأقل

لا تكسر خاطرها.

من بريدي مع خالص التحيه

صفية محمد

المساهمات : 408
تاريخ التسجيل : 18/06/2020

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى